شمس الدين محمد بن محمود آملي

مقدمهء مؤلف 3

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

مقدّمه و شرح حال مؤلف بقلم آقاى حاج سيد هداية الله مسترحمى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الخالق النّقوش و النّفوس و القنون ، و جاعل الإنسان في حيّز خير النّفائس و الفنون . و الصّلاة و السّلام على جدّنا سيّد الأنبياء محمّد المصطفى الّذى هو للشّفاعة مؤمّل كلّ آمل . و على ابن عمّه و وصيّه و صهره ، أبينا ، علىّ المرتضى الّذى كان إماما بالحقّ فى الماضى و الحال و الآجل . و على أهل بيته الطّيّبين الطّاهرين الّذينهم كانوا هادى النّاس عن الباطل و العاطل . سيّما على سيّدنا و إمامنا المهدىّ صاحب الأمر المنتظر الّذى يمحو كلّ ظلم و ظالم و بادع و بادل . و لعنة اللّه على أعدائهم الّذين كانوا للحقّ و الهداية حائل . و بعد : چنين گويد خادم علم و علماء : مخفى مباد بر أهل تحقيق و بينش ، كه علّامه ، ألمعىّ مدقّق ، و متبحّر در فنون علوم ، و أحكام إلهى ، شمس الملّة و الدّين محمّد بن محمود بن محمّد بن علىّ بن يوسف آملى كاكيانىّ خورانىّ ، در سال : . . . قمرى قدم بعرصه دنيا نهاده ، و پس از دوران طفوليّت پاى بمكتب نهاده در زادگاهش ، و